2008-08-21

- فؤاد نصّار.. أحد أبطال مصر وشهدائها

تحيّة إلى ذاك الجندي المجهول..

في بلادنا العربيّة هناك أبطال مجهولون، لم ينالوا ميداليّات ذهبيّة في الألعاب الأولمبيّة، ولم تـُوشـّح صورهم يوما الصحف وسائر وسائل الإعلام.. بطولتهم تكمن في آدائهم للواجب بكلّ ما في هذه الكلمة من معنى.. تجد فيهم العامل البسيط، ورجل المطافي، والمُدرّس، والصحفي، والخبّاز، والبحّار، والمهندس، وربّة البيت.. قد لا يعرف بعضهم معنى اليوم الأوّل من شهر ماي كلّ عام ولكنّهم في أيّ حال لا ينتظرون أوسمة العامل المثالي..
كلّ هؤلاء بمثابة ذاك الجندي المجهول الذي فـُقِـد في ساحة المعركة إيمانا بمعان نبيلة دون أن يعرفه أحد، ودون أن نحتفي به كثيرا في هذي البلاد العربيّة، حتى أنّ هذا المعنى يكاد يكون مجهولا لدى شبابنا على أساس أنّه -في رأي "الكبار"- يُعدّ معنى غربيّا دخيلا على ثقافتنا وتراثنا العربي..
فؤاد نصّار، جندي الإطفاء الذي تـُوفّي داخل مبنى البرلمان المصري المحترق أثناء أداء واجبه حتى النهاية إلى جانب عدد من زملائه الذين أصيبوا في الكارثة دون أن يُساورهم الخوف، هو وهم بمثابة ذاك الجندي المجهول..
فؤاد نصّار.. أنت أشجع منّا، أنت بطل لا يحتاج لا إلى أوسمة ولا إلى ميداليّة..
لك منّا وردة ننثرها على قبرك.. رحمك الله..
(مصدر الصورة: أ. ف. ب.)

هناك تعليقان (2):

Anastácio Soberbo يقول...

مرحبا ، انا احب بلوق.
فقط أكتب ما يمكن ان يترجم.
أ الحضنه من البرتغال

"شبه مواطن" يقول...

شكرا على زيارتك لهذه المدوّنة وكتابة تعليق، علما بأنني ألقيت نظرة على مُدونتك وقد اعجبني مضمونهالكنني لا اجد علاقة لذلك مع عنوانها.
Merci pour le commentaire, j'ai visité votre blog, je le trouve intéressant et surtout votre dernier ajout montrant une superbe photo de la Palestine, et ce bien que je n'ais pas compris la relation entre le contenu de votre blog et son intitulé..
Désolé de ne pas comprendre le portugué, vous pouvez écrire vos commentaires soit en arabe soit en francais ou en anglais.. A bientôt