2008-08-05

السلطات الإيرانية تشنق صحفيّا... الشيء من مأتاه لا يُستغرب..!

إعدام صحفي إيراني بتهمة الانتماء لجماعة "مسلحة"
أعدمت السلطات الإيرانية صحفياً بتهمة الانتماء لجماعة سنية ألقي باللوم عليها في مجموعة من الهجمات جنوب شرقي البلاد. وقال علي جامشيدي المتحدث باسم السلطة القضائية إن يعقوب ماهرنهاد ورجلاً آخر قد شنقا الاثنين في زاهدان عاصمة محافظة سيستان بلوشستان.
وأدين ماهرنهاد في فبراير الماضي بالانتماء إلى جماعة "جند الله" وبارتكاب "جرائم ضد الأمن القومي". واعتقل ماهرنهاد العام الماضي في مدينة زاهدان بينما كان يعد تقريراً لصحيفة في طهران.
وتقول تقارير إن الصحفي ماهرنهاد أشرف على جمعية خيرية يبدو أنها كانت تعمل على تحسين تعليم الأطفال. وظلت محافظة سيستان بلوشستان المحاذية لباكستان وافغانستان تعاني لوقت طويل من التهريب وتجارة المخدرات والاختطاف، وغالبية سكانها من البلوش وهم مسلمون سنة. وتقول جماعة "جند الله" التي تعرف أيضاً باسم "حركة المقاومة الشعبية" في إيران، إنها تقاتل ضد الاضطهاد الديني والسياسي ضد الأقلية السنية في البلاد، بينما تقول الحكومة إنها حركة إرهابية.
(المصدر: 5 أوت 2008 - موقع bbc.arabic)
نقطة الفصل:
هل يُمكن أن نُناصر نظاما شموليّا يعدم الصحافيين لمبرّرات طائفيّة (وهل توجد مبرّرات أصلا للإعدام) ويعتقل المثقفين لأعمال إبداعيّة ويُقتـّل النساء رجما بالحجارة، ثمّ يدّعي خلاف ذلك ؟؟؟

ليست هناك تعليقات: