2008-12-28

- ظلام المتخاذلين

دون تعليق
مصدر الصورة: khaleelstyle.com

2008-12-17

- قرأت لكم : ...Opinion, audience et politique

Opinion, audience et politique : limites et dérives
Par Jacques Bille
En démocratie, dit-on, l’opinion publique est reine. Et depuis quarante ans, l’art de gouverner passe par une double maîtrise, celle de la perception des attentes et des réactions de l’opinion et celle de l’influence des médias. Pourtant la période récente révèle les limites de cette évolution et laisse apparaître d’étonnants paradoxes.
1- On constate ainsi : premier paradoxe, que les techniques de mesure de l’opinion, comme celle des médias, ont progressé mais que pourtant leur fiabilité tend à diminuer.
Ainsi, malgré les progrès de la statistique, les techniques d’échantillonnage sont plutôt mises en cause : limites de la catégorisation par CSP, tri par les proximités politiques menacé par l’instabilité («le zapping électoral » du citoyen français.. Le mode de passation des questionnaires a souvent changé : du sacro-saint face à face, pourtant enrichi de méthodes CAPI, on est passé au téléphone qui assurait une meilleure pénétration, puis la généralisation du mobile bouleverse la donne. Les redressements sont devenus objet de polémique et de suspicion. On en vient, pour travailler « sérieusement » à des techniques très différentes en revenant aux focus groups et en redonnant la « primauté au quali » ou bien à ne s’en tenir qu’à des séries longues et à des indicateurs récurrents.
Même interrogation s’agissant de la mesure d’audience des médias, notamment en France où elle avait pourtant atteint un degré élevé de sophistication, mais où elle n’a pas anticipé les évolutions de la « consommation-médias » (multi-accès, multiplication des plates-formes, consommation différée..)
2- Le second paradoxe :
est que les mesures de l’opinion ou d’audience sont souvent utilisées comme des instruments de communication destinés à orienter l’opinion, qu’ils sont supposés refléter !. Les sondages –souvent simplifiés - sont devenus des produits de presse et des événements politiques. Questionnaires orientés, présentations simplistes, commentaires incitatifs : on assiste à une dégradation du « statut » des sondages, qui deviennent des outils d’influence. C’est le monde à l’envers.
3- On débouche sur un constat
C’est bien la gouvernance qui est en question. Le rapport du politique à l’opinion change en profondeur. Si l’instrument de connaissance de l’opinion devient un outil de formation de l’opinion, on est face à une perversion. Si c’est un instrument de pilotage, ce qui est sa nature, c’est la décision politique qui est en cause : est-elle éclairée ou dictée par la connaissance de l’opinion ? Quelle marge se donne le politique si attentif aux évolutions de l’opinion ?
Répondre aux attentes des citoyens est le fondement de la démocratie. Cependant n’agir qu’en fonction de ces attentes n’est pas gouverner, c’est la dérive vers la démagogie ou vers l’inaction. La voie de la gouvernance moderne est étroite.
Source : http://www.leaders.com.tn/article.php?aid=156

- عن "التحريف" في الإستراتيجيّة الواهية...

وصلتني رسالة من الأستاذ بمعهد الصحافة الدكتور جمال الزرن تتضمّن بدورها رسالة أخرى وصلت إليه من زميل الدراسة والصديق معز بن مسعود أستاذ الإعلام بجامعة البحرين يردّ فيها على ورقة كنت نشرتها في هذه المدوّنة وأشرت فيها إلى بعض مضامين مداخلة ألقاها في ملتقى معهد الصحافة حول الإعلام والرأي العام. بطبيعة الحال أنا لا أتردّد في نشر أيّ تعليق أو ردّ في نطاق التفاعل والجدل العلمي أو الثقافي المبني على أسس الاحترام المتبادل. وأودّ فقط الإشارة إلى أنّني لم أقم للأسف بتغطية شاملة للملتقى المذكور رغم اعتزامي آنذاك القيام بذلك، وربّما يُتيح ردّ الصديق معز بن مسعود الفرصة للعودة إلى موضوع الملتقى باعتبار الأهميّة التي تكتنفه.. إذن أشكر الأستاذين الصديقين على التفاعل، وآمل أن تكون للموضوع بقيّة (في قادم الأيّام) لتعميق الحوار ولتبيان أنّنا أبعد ما يكون عن ممارسة التحريف..
وفي ما يلي نورد نصّي الرسالة والردّ:
إلى الأخ الفاضل معز زيود
تحية إحترام وتقدير
لقد وصلتني رسالة من الأخ الفاضل الدكتور المعز بن مسعود ترد على تغطيتكم لمداخلته في ملتقى معهد الصحافة حول الرأي العام، فهل يمكن نشرها في مدونتك باعتبارها ردّ لك من أجل تفعيل الجدل ومعاكسة تيار النكوص.
الأستاذ جمال الزرن
عندما يكون الإدراك انتقائيا، يغدو كل شيء قابل للتحريف!
الأخ معز زيود المحترم
أشكركم على الاهتمام الذي شملتم به مداخلتنا، وإن بدا اهتمامكم سطحيا في تعامله مع بعض عناصر المداخلة، وانتقائيا إلى أبعد الحدود في تحليله لعنصر واحد على حساب عناصر أخرى، مما أساء إلى المضمون العلمي الذي أردنا التواصل من خلاله مع المتلقي، و سبب تحريفا لأبعاده.
بادئ الأمر أريد أن ألفت انتباهكم إلى أن العنوان – الذي لم يأت أقل طولا من عناوين بعض المداخلات الأخرى- والذي أدرجتم – بعض الملاحظات حوله ضمن تعليقكم- لم يكن عنوان مداخلتنا البتة، فقد كان العنوان الصحيح كالآتي: في غياب سياسة مواجهة الإعلام العربي لـ"ديكتاتورية الغرب الاتصالية": المعادلة الصعبة بين حيادية وسائل الإعلام وحرية الرأي العام؛ وقد حملنا العنوان دلالات كثيرة تخدم إشكالية بحثنا، وأهدافه، - مع الأسف الشديد- لم يتوقف قلمكم عندها.
لقد تحدثتم عن تطرقنا لعناصر "إستراتيجية واهية" وضعتموها كعنوان لتعليقكم، بل وعرفتموها بالألف واللام، في حين أن مداخلتنا تعرضت إلى مجموعة من المقترحات ترسم ملامح إستراتيجية إعلامية عربية وليس إستراتيجية قائمة الذات - كما أشرتم إلى ذلك في تعليقكم-؛ وكنا أكدنا على هذا التمشي لأحد المتدخلين - خلال الملتقى- عندما طرح سؤال عن مدى فاعلية وجود إستراتيجية إعلامية عربية، فوضحنا له حقيقة طرحنا مؤكدين له بأن الأمر يتعلق بمجموعة من المقترحات نسعى من ورائها إلى "رسم ملامح إستراتيجية إعلامية عربية تبقى- في حاجة إلى توافر الجانب الإجرائي فيها، ومتسمة بالنسبية". أما أن نكون منبهرين بفكر المؤامرة – كما تشيرون إلى ذلك في تعليقكم- من خلال "عرضنا لمجموعة من الاستنتاجات التي تبدو من قبيل الملاحظات العامة" تقر بتفوق الإعلام الغربي على الإعلام العربي، فإننا نود إحاطتكم علما بأن الاستنتاجات التي قدمناها تقوم على أساس معطيات إحصائية علمية تبين احتكار وكالات الأنباء العالمية للمعلومة (أكثر من 80% من التدفق الإعلامي الدولي مصدره وكالات أنباء غربية)، وتفوق المؤسسات الغربية العاملة في مجال صناعة المضامين الإعلامية، والاتصالية التي جعلت من الأسواق العربية مجرد مستهلك آلي لما يصنعه الغرب (وقد وضحنا ذلك من خلال عرضنا - بالأرقام- هيمنة المؤسسات الأمريكية على هذا المجال).
ومما يؤكد قراءتكم المتسرعة نوعا ما لمداخلتنا، هو عدم تعرضكم إلى عنصر تأرجح الإعلام العربي والرأي العام بين بناء القدرة على التأثير ومواجهة واقع التبعية للغرب الذي بات واقعا يتجاوز ما تسمونه بالملاحظات العامة. كما لم تتعرضوا إلى مجموعة التساؤلات التي طرحناها -والتي تعتبر من أهم عناصر إشكالية بحثنا- حول الأيديولوجيا الناعمة" -كما يسميها بيير بورديو- التي تمارسها بعض وسائل الإعلام العربية على الرأي العام.
إننا نستغرب أيضا طريقة قراءتكم لمداخلتنا التي اختصرتموها في مصطلح "إستراتيجية" - (التي لم تكن في نهاية الأمر سوى مجموعة من المقترحات ترسم ملامح إستراتيجية، - كما أكدنا ذلك آنفا- تحاول تجاوز وضعية الإعلام العربي الحالية المتأرجحة بين تأكيد الحضور، وتداعيات المواجهة)-، بينما أهملتم كل التساؤلات التي تطرحها إشكالية البحث الرئيسية عن واقع الإعلام العربي الذي لا يقرأ العالم وتطوراته إلا بعد حين، ولعل إدراككم الانتقائي هذا، وطرحكم للأشياء بهذه الطريقة، هو الذي أدى إلى تحريف كبير لمقاصد مداخلتنا الأساسية.
وما أثار دهشتنا حقا هو عدم وقوفكم عند بعض "المسلمات" التي أتت بها بعض المداخلات، وسُمعت لها رنات، قُدمت خلال الملتقى وجاءت باللغة الفرنسية، والتي تحتاج حقا إلى وقفة مطولة، هذا إن أردتم -طبعا- أن تعطوا لقراءتكم -لمداخلات الملتقى عموما- رؤية أكثر شمولية، فيها تعامل يتسم بالتجرد، والموضوعية.
إن ملاحظاتنا هذه تأتي في إطار تقديم بعض التوضيحات عن المحاور الرئيسية التي تضمنتها مداخلتنا العلمية، رفعا لكل لبس، خاصة وأن مهنة الصحفي تتطلب - أولا وقبل كل شيء- التعامل مع ما يقرأ، أو يسمع، أو يشاهد بتجرد، ومصداقية، وموضوعية، وأرجو أن نكون قد وُفقنا في ذلك.
مع أجمل تحيات معز بن مسعود

2008-12-16

- دلالات حادثة الحذاء

الصحافة بين أخلاقيات المهنة والنضال السياسي

لا شكّ أنّ صور حادثة رَمْي الصحفي العراقي منتظر الزيدي بجوزي حذائه نحو الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء مؤتمر صحفي في بغداد قد جابت بين الأمس واليوم أرجاء العالم برمّته. وقد حصدت تلك الحادثة ملايين التعليقات والنوادر وردود الفعل المختلفة، بل وبلغ الأمر حدّ ابتكار ألعاب إلكترونيّة توظف ذاك الموقف الفريد من نوعه وتتهكّم بشكل من الأشكال على رئيس أكبر دولة في العالم بما يمكن اعتباره عمليّةّ إذلال وإهانة غير مسبوقة بشهادة الإعلام الأمريكي نفسه. كما أصدرت العديد من الجمعيات والمنظمات ونقابات الصحفيين بيانات تتضامن فيها مع الصحفي المذكور وتطالب السلطات العراقية بالإفراج عنه فورا، وهذا أمر منتظر وطبيعي بالنظر إلى دورها في الدفاع على الحرمة الجسدية والمعنوية للصحفيين.
هل ينبغي الاضمحلال في هذه الموجة العاتية من ردود الأفعال دون التوقف برهة للتفكير في دلالات تلك الحادثة لا فقط في مستواها السياسي وإنما خصوصا في بعدها المهني ذي الصلة بدور الصحفي والمعادلة بين الالتزام بضوابط المهنة أو الالتزام السياسي. هنا يكمن في رأيي بيت القصيد.
هذه الحادثة مثيرة بكلّ المقاييس... وللخوض في دلالاتها أراني ملزما بإعادة طرح الأسئلة التالية:
- كيف أنظر إليها، هل بمنظار الصحفي الذي يَعنِيه احترام أخلاقيّات المهنة؟ أم بمنظار المواطن العراقي أو العربي المغلوب على أمره والمحروم من أبسط حقوقه في التعبير عمّا يُخالج نفسه من ظلم وغبن وكبت متراكم؟
- هل أنخرطُ في الموجة الجماهيريّة العارمة من التمجيد والتهليل للحركة التي أتاها الصحفي منتظر الزيدي؟ وبذلك أمارس وجوبا الرقابة الذاتية، ومن ثمّة أركنُ للنفاق الاجتماعي الذي يُخيّم على جلّ ممارساتنا العامّة أم أقول رأيي بصراحة بغض النظر عن ردود الفعل التي قد ترميني بالتذيّل للغرب الإمبريالي؟
دون تعقيد للمسألة، ينبغي أن نُقرّ أولا بأنّ تصرّف منتظر الزيدي يُجسّد ممارسة سياسيّة نضاليّة، فهو بإيجاز يعكس حركة احتجاجيّة ضدّ أحد أكبر رموز عنف الدولة العظمى وضدّ سياسة الاحتلال والتقتيل والتدمير وإرهاب الدولة الذي مارسته الولايات المتحدة الأمريكيّة ضدّ الشعب العراقي وعدد من الشعوب الأخرى. ومن هذه الوجهة السياسيّة لا يمكن من موقعنا وانتمائنا إلاّ نتضامن مع الشخص الذي أذلّ رئيس أكبر نظام متخصّص في إذلال الشعوب الأخرى..
أمّا بالنسبة إلى تصرّفه بوصفه صحفيّا أثناء أداء واجبه المهني، فالأمر في تقديري وفي أعراف المهنة مختلف كلّ الاختلاف. فمن الأبجديات البسيطة لأخلاقيات المهنة الصحفيّة أن يُحافظ الصحفي على حياديّته أثناء قيامه بواجبه المهني وألاّ يحشر التزامه السياسي في أدائه الصحفي. أن نتضامن مع منتظر الزيدي ونطالب بإطلاق سراحه باعتباره مواطنا عبّر عن احتجاجه ضدّ رمز لسلطة قامعة فذاك أمر لا خلاف فيه.. أمّا أن نُهلّل لسلوك نزعم أنّه عين الصواب في ممارسة المهنة الصحفيّة ونعتبر صاحبه بسرعة البرق "رائد الصحافة العربية" فهذا مبالغة سطحيّة من جهة وإخلال فاضح بأخلاقيات المهنة وزيغ عن مبادئها وأعرافها من جهة أخرى، فالصحفي المذكور لم يكن في مهمّة سياسيّة أو نضاليّة وإنّما تمّ تكليفه بأداء عمل صحفي بغض النظر عمّا يكون، فما كان منه إلاّ أن لبس عباءة المناضل السياسي...
ما أريد إيضاحه هو أنّ لكلّ مقام مقال وسأروي حادثتين للتمييز بين الأمرين. تعود الأولى إلى بضع سنوات حين قام الصحافيون التونسيون بتجمّع أمام مقر إحدى الصحف الأسبوعيّة وقاموا برشق بوابتها بأقلامهم تعبيرا منهم عن السخط تجاه مدير تلك الصحيفة بسبب ممارسته الهرسلة الجنسيّة إزاء صحفيّة تعمل بالجريدة التي يمتلكها،. أما الحادثة الثانية فقد شارك خلالها الكثير من الصحافيين التونسيين سنة 1991 في مظاهرة كبرى للتنديد بالعدوان الأمريكي ضدّ العراق وتمّ فيها حرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي... وفي كلتا الحادثتين كان تحركّ الصحافيين يعبّر عن عمل نضالي بتنسيق من جمعيّة الصحافيين التونسيين، أي أنه لم يتمّ أثناء أداء الصحافيين لعملهم الذي يخضع لضوابط مهنيّة ينبغي احترامها مهما اختلف السياق...
والإشكال المطروح اليوم هو أنّ هذه "البطولة" التي أتاها الصحفي العراقي وإن كانت قدّ نفّست بعض الكبت والغبن وأذلّت رئيس دولة أوغل بسياساته المتصلّبة في قمع الشعوب وتدمير مقدّراتها وإعاقة نموّها ونهب ثرواتها، فإنّ عواقبها على حريّة ممارسة المهنة الصحفيّة ستكون رهيبة لا في الدول العربية وحسب وإنّما في العالم بأسره... لا أشكّ لحظة أنّ الصحافيين العرب بشكل خاص والصحافيين في العالم عموما سيكتشفون بأنفسهم شيئا فشيئا حجم التضييقات التي ستمارس عليهم مستقبلا سواء في مثل تلك المؤتمرات أو في غيرها من الأنشطة التي يُشارك فيها كبار المسؤولين. ومن ثمة ستكون النتيجة وخيمة على الجميع، إذ ستنتهي بتعميم ممارسة الحجب والتعتيم وانتهاك الحق في الإعلام وفي كشف التجاوزات السائدة...

- الحلم العربي.. والحذاء "الصحفي"!!!

أنظروا إلامَ كُتب على هذا الحذاء!! الحلم العربي!! يعني أنّ البؤس الفكري قد بلغ بالبعض منّا درجة تمثيل الحلم العربي في حذاء.. أخذت هذه الصورة من مجموعة في فيس بوك تحمل اسم Oscar des chaussures
لنا أن نتساءل هل أنّ التضامن مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي يُوجب السقوط إلى هذا المنحدر؟ في هذه المجموعة تمّ وصف الصحفي المذكور بكونه "رائد الصحافة العربية".. لا لأنّه قد قام بعمل صحفي متميّز يجعله يجلس في صفّ محمد حسنين هيكل والهادي العبيدي وسعيد مقبل وصلاح الدين حافظ وغيرهم من كبار الصحافيين العرب، وإنّما لأنه قام بعمل ذي صبغة سياسية أثناء أداء واجبه المهني...
أنا لا أرى مانعا أن أسير ضدّ التيّار الجارف للتعبير عن رأيي مهما كانت ردود الفعل... وهو ما سأخصّص له الورقة المقبلة...

- الاتحاد الدولي للصحافيين يدعم المطالبة بإطلاق سراح الصحفي العراقي منتظر الزيدي

La FIJ soutient l’appel à la libération du journaliste iraquien qui protesta en lançant ses chaussures

16 décembre 2008
La Fédération Internationale des Journalistes (FIJ) déclare que le reporter qui lança ses chaussures au Président des Etats-Unis, George Bush, pour protester contre les actions de l’Amérique en Irak, doit être relâché. Sa protestation, selon la FIJ, ne fait que refléter la colère profonde pour le traitement subi par les civils irakiens pendant quatre ans d’occupation américaine dont les journalistes ont été des victimes majeures.
Muntadar al-Zeidi, correspondant de la chaîne de télévision irakienne Al-Baghdadiya, jeta ses chaussures au Président George Bush à Bagdad. Son action a été un geste symbolique de dégout envers la politique des Etats-Unis : montrer les semelles des chaussures est considéré comme une forme d’irrespect en Irak.
"Ce journaliste voulait exprimer ses propres convictions et même si nous ne pouvons pas excuser ses actions”, a dit Aidan White, Secrétaire Général de la FIJ, “après des années d’intimidation, mauvais traitements et d’assassinats non élucidés de la part des soldats états-unisiens, nous ne sommes pas surpris de cette colère et du ressentiment des journalistes”.
Ce n’est pas une coïncidence, dit la FIJ, de voir que cette protestation arrive seulement quelques jours après le refus de la part des Etats-Unis de relâcher un journaliste détenu malgré l’ordre en sa faveur d’un tribunal irakien. «Quand les Etats-Unis défient la loi en Irak, nous ne pouvons pas nous étonner de voir les journalistes utiliser d’autres formes de protestation contre l’injustice », a remarqué White.
La FIJ met en garde contre les menaces que ce journaliste pourrait subir pendant son arrestation si on tient compte des cas de mauvais traitements des journalistes qui ont été détenus préalablement par les forces des Etats-Unis. Nous soutenons notre affilié, le Syndicat Irakien des Journalistes (SIJ), qui a appelé à la libération de Muntadar al-Zeidi pour garantir sa sécurité. La FIJ fait aussi appel au gouvernement d’Irak pour qu’il respecte ses promesses d’enquêter en profondeur sur toutes les morts de journalistes irakiens depuis le début de l’occupation. Le SIJ compte 284 journalistes morts en Irak dès avril 2003.
Pour plus d’information veuillez contacter la FIJ au: +32 478 258 669
La FIJ représente environ 600 000 journalistes dans plus de 120 pays

2008-12-12

- كاريكاتير اليوم: الصحافة مهنة المتاعب!!!

رسالة.. ورسم.. ورأي.. عن مهنة المتاعب..
سُعدت اليوم بتلقي رسالة إلكترونيّة من الرسّام الكاريكاتوري بجريدة "الوطن" السعوديّة عبد الله بصمه جي الذي كنت نشرت له في المدوّنة رسمين مميّزين عن "الإعلام المُضلّل" و"الرقابة الذاتيّة". وقد تكرّم بتزويدنا بهذا الرسم المُرفق عن "مهنة المتاعب". ويُسعدني أن أنشر في ما يلي الرسالة المذكورة، شاكرا للزميل تفاعله وموهبته في مجال فنّ الكاريكاتير:
الاستاذ معز زيود المحترم تحية وبعد
بالمصادفة اطلعت على مدونتكم الالكترونية وكان سروري عندما رأيت رسمين لي وتعليقكم عليه. فشكرا لكم وبالنسبة للاستبيان: هل الصحافة مهنة المتاعب؟ طبعا لم اصوّت لكني سأصوّت برسمة كاريكاتيرية نشرت منذ فترة بجريدة "الوطن" السعودية.
وكل عام وانتم بخير ولكم جزيل الشكر والمحبة
عبد الله بصمه جي
التعليق عن الرسم:
قد يذهب الجمهور أو النقاد أحيانا بعيدا في تأويل العمل الفنّي بما قد لا يتبادر إلى ذهن الفنّان وخاصّة إذا كان بعيدا عن الأسلوب المباشر الذي يحدّ من قيمة الفنيّة لذاك الأثر.. وفي رأيي المتواضع فإنّ أهميّة العمل الفني تكمن في هذا الانفتاح والامتداد العابر للحدود الذي يتيح لفئات مختلفة من الناس فهم العمل الفنّي واستساغته دون الحاجة إلى معرفة الخلفيّات أو الظروف المحيطة به. فالفنّ لا يمكن سجنه في قفص مثل بعض الطيور.. إنّه كما يقول يوسف شاهين كـ"الأفكار لها أجنحة تخترق الحدود".. هذه فقط مقدّمة تبادرت إلى ذهني قبل أن أذهب إلى تأويل الرسم الكاريكاتوري لعبد الله بصمه جي.
"مهنة المتاعب"، حقيقة أنا لا أعرف من يكون أوّل من أطلق هذه الصفة على الصحافة رغم دراستي لهذا المجال وتدريسي فيه.. وقد دفعني هذا الرسم الكاريكاتوري لإبداء رأيي في الموضوع، فضلا عن كوني قد قرأت بالأمس تعليقا للزميل كمال الحجلاوي في "فيس بوك" يقول فيه: "غير صحيح أن (الصحافة مهنة المتاعب) فكل المهن مهن متاعب وإلا فكيف يمكن اعتبار مهنة الحداد وكسار الحصى والحلاق والخباز والحارس وغيرها مهن الراحة والاستجمام؟"
أقولها بوضوح أنا أوافق الرأي القائل بأن الصحافة مهنة المتاعب، وعلى خلاف ما ذهب إليه الزميل فإنّ الصحافة مهنة لها خصوصيّات تميّزها عن سائر المهن.. فليس المقصود بالمتاعب التعب الجسدي تحديدا، بل هو الأرق الذهني، بل هو أيضا التمزّق بين السائد والمنشود، بل هي كذلك المسؤوليّة الاجتماعيّة والأخلاقيّة التي يحتكم إليها الصحفي في عمله، فالصحافة في نهاية المطاف هي صناعة المعنى. وفي تونس هناك مثل يتداوله معظم الصحافيين مفاده أنّ "الصحفي أُقتله يُصبح حيّا" فالصحفي الحقّ لا يُعيد إنتاج نفسه أو أعماله أو مقالاته، إنّما يعتصر ذهنه وتتوقّف أنفاسه طيلة يوم حتى حتى يتنفّس الصعداء باكتمال عمله دون خيانة جمهوره.. وفي الغد يُعيد الكَرّة.. فهو يخوض ولادة فكرة جديدة كلّ يوم.. فالصحفي هو بمثابة ذاك المبدع المقيّد أو المحكوم بضمير مهني وفنيّات خاصة بالعمل الصحفي.. ولذلك نقول إنّ الموضوع أكبر بكثير من مجرّد أعمال يدويّة نكنّ لها ولمحترفيها كلّ الاحترام..
وكما يبدو في الرسم الكاريكاتوري المصاحب -حسب قراءتي الشخصيّة- فإنّ دواء الصحفي من "المتاعب" هو الحبر الأسود أي المزيد من المتاعب، ولكنّها متاعب ليس الصحفيّ في غنى عنها، إنّها رأسماله اليومي.. ونلاحظ في هذا الرسم أنّ الطبيب النفساني الذي التجأ إليه الصحفي لم يكن في -حدّ ذاته- قادرا على مداواته إلا بالحبر القاني، ذاك الحبر الذي قد يُفقد الصحفي نعمة النظر ولكنّه لن يَكِلّ وسيواصل.. ومع ذلك فبالحبر تكتمل صفة الصحفي وتعيد له توازنه الذي قد يفتقده أحيانا.. فهل أكثر من كلّ ذلك متاعب؟!!
هذا رأيي في مسألة مهنة المتاعب وتلك قراءتي لهذا الرسم الكاركاتوري الذي أوجّه جزيل الشكر إلى صاحبه الزميل عبد الله بصمه جي..

2008-12-11

- مجلّة الآداب تنشر ملفّا عن محمود درويش

شاعر المقاومة في جميع الأزمان**
فيصل درّاج - مجلة الآداب - 10-11/2008
لماذا أراد محمود درويش أن يكون "شاعرَ المقاومة الفلسطينية" في بداية مساره، وأصبح لا يميل إلى هذا اللقب في فترةٍ لاحقة؟لم يبتعد الشاعرُ عن قضيته الوطنية، كما يظنّ الوعيُ القاصرُ وأنصارُ النميمة. لكنه تعلّم أنّ التجربة الفلسطينية، الموزَّعةَ على النجاة والغرق، تتطلّب أشكالاً مختلفةً من المقاومة.
في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي، أَطلق غسّان كنفاني على أدب فلسطين المحتلة صفةَ "أدب المقاومة،" الذي اشتُقّتْ منه صفةُ "شعراء المقاومة،" وصولاً إلى "شاعر المقاومة الفلسطينية: محمود درويش." وقد ارتضى هذا الشاعرُ الشابُّ بلقبه، الذي عبّر آنذاك عن قصيدةٍ تبشيريةٍ تَعِدُ بتحرير الحاضر من قيوده، وعن شاعرٍ غاضبٍ اشتهى مستقبلاً لا شذوذَ فيه. كَتب الشاعرُ عمّا كَتب عنه غيرُه من "شعراء المقاومة،" لكنه لم يكن منهم تمامًا، بسبب نجابةٍ مبكّرةٍ لا تخطئُها العينُ النافذة.
في الديوان الأول، أوراقُ الزيتون، وهو ليس الأولَ تمامًا، أَعلن درويش عن موضوعاته التي تقترحها فلسطينُ المحتلّة، وعن القارئ الذي تتوجّه إليه قصيدةٌ مقاتلة. تحدّثت الموضوعاتُ عن ولاءٍ، وأملٍ، ومرثيةٍ، وعن رسالةٍ من المنفى، وعن الصمود، والبكاء، والحزن، والغضب، وعن بطاقةِ هوية، وعن الصاحب "الذي مضى وعاد في كفن،"... أمّا القارئ، فعيّنه الشاعرُ بجملةٍ قصيرة: "أجملُ الأشعار ما يَحْفظه عن ظهرِ قلْب كلُّ قارئ،" قاصدًا قارئًا عاديّاً، يذهب إلى قصيدةٍ منتظرةٍ، وتأتي إليه القصيدةُ سهلةً مُقْنعة. هكذا اعتبر الشاعرُ القصيدةَ الأولى في الديوان الأول (وعنوانُها "إلى القارئ") بيانًا شعريّاً مضمَرًا، يساوي بين الشاعر والقصيدة والغضب، سائلاً القارئَ ألاّ يرجو منه الهمسَ وألاّ ينتظرَ الطربَ: "غضبٌ يدي/غضبٌ فمي/ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضب!/يا قارئي!/لا تَرْجُ مني الهمسَ/لا تَرْجُ الطربْ!"...
كان محمود يَعرف أنّ "الشعر الجماهيري" اليسير يسطو على الأفكار الجميلة، وينتزع منها شرعيةً زائفة. فآثر الالتزامَ بـ "الشعر الجميل،" الذي ينتمي إلى تاريخ الشعر، ويَحترم القصيدةَ والقارئَ في آن...
عرف الشاعر، المتعدّدُ في أطواره الشعرية، دلالةَ المقاومة المتعددة. وأَدرك وعيُه، المهجوسُ بالتعدّد، أنّ هوية الإنسان المقاوم محصّلةٌ لأشكال التحدّي والردّ عليه. قال في مقابلة معه بمناسبة احتفال فرنسا بتجربته الشعرية عام 2006: "الحاضر يَخْنقنا ويمزّق هويّاتنا. ولذلك لن أجدَ أنايَ الحقيقة إلاّ غدًا، عندما أستطيع أن أقول شيئًا آخر، وأن أكتبَ شيئًا آخر. الهوية ليست إرثًا، بل إبداع. إنني أسعى لأن أربّي الأملَ كما نربّي طفلاً، وحتى أكونَ ما أريد أن أكون، وليس ما يريد غيري أن أكون.
"المقاومة وعيُ الضرورة، وهي البحثُ عن غدٍ يحقّق الهوية. والمقاومة هي السعي إلى هوية متطورة تُشتقّ من التجربة، وهي الفعلُ الحرّ الذي يَنْشد غدًا قوامُه ذاتٌ تكون كما تريد أن تكون. وما الأمل، الذي يحتاجه مقهورون صُودِرَ وجودُهم، إلاّ ذلك الطريقُ الشائكُ الطويلُ الذي يتلامح في نهايته شيءٌ يدعى: الحرية.
رَحَلَ محمود درويش على غير انتظار. لكنه أَنجزَ ما ينبغي إنجازُه؛ فكأنه ـ وهو القلِقُ المجتهدُ المتطلّب ـ قد استعدّ للرحيل قبل ساعةِ الرحيل.

** ملاحظة : هذه بعض مقتطفات من مقال مُطوّل، يمكن الاطلاع على بقيّته في موقع مجلة الأداب : http://www.adabmag.com/node/148

2008-12-10

- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الحريّة.. المساواة.. الكرامة.. الديمقراطيّة.. السلام.. الحياة.. التنمية.. العمل.. التربية..

تلك حقوق.. لا يمكن تجزئتها في منظومة الحقوق الإنسانيّة**

حيث يُوجد البؤس تُنتهك حقوق الإنسان

** لماذا نقول حقوق إنسانيّة (Droits Humains) وليس حقوق إنسان (Droits de l'Homme).. ذاك تقليد وخيار اتبعته منظمة العفو الدوليّة سعيا إلى تجنّب التمييز ضدّ المرأة حتّى وإن كان ذلك على المستوى الاصطلاحي واللغوي..

- كاريكاتور اليوم : دون تعليق

المحراب في "خدمة" السياسة والعنف!!!
(المصدر : خالد الهاشمي جريدة "الأيام" البحرينية)

- عيد سعيد وعمر مديد

2008-12-06

- بؤس التعصّب

صورة معبّرة جدا، تعكس جمال المرأة ذات الخمار الأسود !!! عفوا التصوير حرام م م م م!!!

2008-12-02

- قصيدة جديدة للشاعر أحمد مطر عن العرب وأوباما

هذه قصيدة جديدة للشاعر الكبير أحمد مطر يتصوّر فيها أنّ العرب قد بعثوا رسالة إلى الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما يستعطفونه فيها الإحاطة بهم وحلّ قضاياهم وتحقيق آمالهم، ويتصوّر الشاعر في الرسالة كذلك ردّ أوباما..
مِن أوباما لِجَميعِ الأَعرابِ شُعوباً أو حُكّاما
قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي..
(افعَلْ هذا يا أوباما..
اترُكْ هذا يا أوباما..
أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ لِلنّملَةِ "بيجاما!"
يا أوباما..)

قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماً
وَتَقِيءُ صَداها أوهاما.
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجُلٌ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتِكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أَحظى بالعُذْرِ ختاما:
لَستُ بِخادِمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُساطَ قُعوداً وَقِياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إنْ أَنَا لَمْ أَصِلِ الأَرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأِكونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلامَ!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أَبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ (شَعْبٍ) يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدٌ غَصبْا..
و(نِظامٍ) يَحتَرِمُ الشَّعب.
وَأَنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أَنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أَنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. أَلغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أَمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أَنعاما
تَتَسوَّلُ أَمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي أَن أَرعى، يوماً، أغناما!
ملاحظة: في ما يلي مجموعة في فيس بوك تُعرّف بأحمد مطر وتتضمّن العديد من قصائده:

http://www.facebook.com/profile.php?id=526183198&ref=profile#/group.php?gid=30828317937

2008-12-01

- السيدا في صور

اليوم العالمي لمكافحة مرض السيدا
قد لا نقوى على التعبير عن مواقفنا من مرض السيدا أفضل من الصور التاليّة: